تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
الهجرة واللجوء

إسرائيل تستعد لقيود مالية فرنسية على هجرة اليهود وسط احتجاجات

تخشى إسرائيل فرض قيود على تحويل الأموال من فرنسا مع تصاعد الاحتجاجات الاقتصادية، بينما تسجل وزارة الهجرة زيادة في أعداد الوافدين.

إسرائيل تستعد لقيود مالية فرنسية على هجرة اليهود وسط احتجاجات

أعربت إسرائيل عن قلقها إزاء احتمال أن تؤدي الأزمة الاقتصادية المستمرة في فرنسا إلى فرض قيود حكومية على تحويل الأموال إلى الخارج. وتخشى السلطات الإسرائيلية أن تعيق هذه الإجراءات المحتملة قدرة اليهود الفرنسيين الراغبين في الهجرة على نقل مدخراتهم إلى الدولة العبرية. وأكدت دغانيت سانكار-لانغا، المديرة العامة لوزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية، لموقع “واللا” أن الوزارة تقوم بوضع سيناريوهات استباقية للتعامل مع هذا الاحتمال، رغم عدم إعلان السلطات الفرنسية أي قرار رسمي بفرض مثل هذه القيود حتى الآن.

العوامل الدافعة للهجرة

وأوضحت سانكار-لانغا أن تدهور الأوضاع المعيشية أصبح عاملاً رئيسياً يدفع اليهود الفرنسيين نحو التفكير في الانتقال إلى إسرائيل، متزامناً مع ما وصفته بـ”تزايد معاداة السامية”. وأشارت إلى أن نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا تُعدّ من الأعلى بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مما يفاقم التوترات الاجتماعية. وفي إطار الاستعدادات، تعمل الوزارة على تقديم استشارات مالية وضريبية، بالإضافة إلى خدمات تتعلق بمعاشات التقاعد، لتسهيل عملية انتقال المهاجرين.

تصاعد الاحتجاجات والاحتياطات الأمنية

تشهد فرنسا موجة احتجاجات واسعة على تدهور الأوضاع المعيشية، حيث أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيكشف قريباً عن إجراءات لتهدئة الشارع. وكشف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن الشرطة أوقفت 1435 شخصًا خلال مظاهرات السبت التي شارك فيها 410 آلاف شخص وفق تقديرات رسمية. وتستعد السلطات لمظاهرات جديدة في 31 تشرين الأول/أكتوبر وسط توقعات باستمرار التوتر.

ارتفاع أعداد الوافدين وجهود التشجيع

وسجلت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المهاجرين من فرنسا، حيث انتقل نحو 3400 يهودي خلال عام 2025، فيما تجاوز عدد الوافدين منذ مطلع العام الجاري أربعة آلاف شخص، بزيادة تقارب 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وسبق ذلك تنظيم ثلاثة معارض في باريس ومرسيليا وليون خلال تشرين الأول/أكتوبر، شارك فيها ممثلون عن شركات إسرائيلية، بينها شركتان للصناعات العسكرية، أجروا لقاءات مع نحو 200 شخص يبحثون عن فرص عمل قبل انتقالهم إلى تل أبيب. ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعداد خطة حكومية لتشجيع الهجرة وتسهيل استيعاب الوافدين، معتبرة الوزارة أن هؤلاء قد يسدون النقص في مهن الهندسة والطب والتعليم والذكاء الاصطناعي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً