توقيف 48 شخصاً في لندن خلال مظاهرة لدعم «فلسطين أكشن»
الشرطة البريطانية أوقفت المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية في لندن خلال فعالية احتجاجية دعما للمنظمة التي حظرتها السلطات بسبب أنشطتها ضد شركات تتعامل مع إسرائيل
أعلنت شرطة لندن عن توقيف 48 شخصاً خلال مظاهرة نظمتها مجموعة من المحتجين في العاصمة، وذلك دعماً لمنظمة «فلسطين أكشن» التي صنفتها السلطات البريطانية كمنظمة محظورة. وقد تجمع أكثر من مئة متظاهر أمام السفارة الأمريكية في منطقة «ناين إلمز»، حيث جلسوا على الأرض حاملين لافتات تطالب بالوقوف ضد ما وصفوه بالإبادة الجماعية وتعبيراً عن دعمهم للمنظمة المحظورة.
تفاصيل التوقيفات والاعتراضات
بدأت المظاهرة عند الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، وبلغ عدد المعتقلين 48 شخصاً بحلول الساعة الرابعة مساءً. وأكدت الشرطة استمرار عمليات التوقيف وجود قوات أمنية مكثفة في الموقع. من جهتها، ذكرت منظمة «ديفند آور جوريز» المنظمة للاحتجاج عبر منصة «إكس» أن بعض المتظاهرين اعتقلوا بسبب حملهم لافتات فارغة، كما صادرت الشرطة دمى أحضرها المحتجون إلى الفعالية.
خلفية الحظر والموقف القضائي
تُعرف منظمة «فلسطين أكشن» بتنظيم احتجاجات تستهدف شركات تتعامل مع إسرائيل. وفي يونيو/حزيران 2025، نفذت المجموعة عملية اقتحام لقاعدة «برايز نورتون» الجوية البريطانية، حيث قطع ناشطو الأسلاك ورشوا طلاءً أحمر على محركات طائرات عسكرية ورفعوا العلم الفلسطيني. عقب هذه الحادثة، بدأت وزيرة الداخلية حينها إيفيت كوبر إجراءات حظر المجموعة، ليُعلن الحظر رسمياً في يوليو/تموز 2025.
ويواجه من يثبت دعمه لمنظمة محظورة في بريطانيا عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة 14 سنة. ومع ذلك، قضت المحكمة العليا البريطانية في 13 فبراير/شباط الماضي بعدم قانونية قرار وزارة الداخلية بتصنيف المنظمة محظورة، وأمرت برفع الحظر عنها. ورغم هذا الحكم، أكدت الشرطة استمرار توقيف داعمي المجموعة، في ظل منح الحكومة حق الطعن على القرار القضائي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.