مقتل خمسة فلسطينيين في هجمات إسرائيلية متفرقة بغزة
أسفرت غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينها خيمة نازحين ومركبة مدنية، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
تفاصيل الهجمات والضحايا
أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، يوم الاثنين الثاني من نوفمبر/تشرين الأول 2026، مقتل خمسة فلسطينيين نتيجة سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة في قطاع غزة. وأوضح المتحدث باسم الهيئة، محمود بصل، أن الضحايا توزعوا بين محافظة خان يونس جنوباً، ومدينة غزة، ومنطقة وسط القطاع، مشيراً إلى وصول القتلى إلى مستشفيات ناصر في خان يونس، والشفاء في غزة، وشهداء الأقصى في دير البلح.
في محافظة خان يونس، قتل ثلاثة أشخاص؛ أحدهم بإطلاق نار مباشر، وآخر في غارة لطائرة مسيّرة استهدفت خيمة تؤوي نازحين، والثالث قرب مخيم للنازحين. وفي مدينة غزة، لقي شخص مصرعه في حي تل الهوى إثر غارة استهدفت مركبة مدنية، بينما توفي آخر شرق قرية المصدر متأثراً بجروح شظايا قنبلة ألقتها طائرة مسيّرة.
رد الجيش الإسرائيلي والسياق العام
وصف الجيش الإسرائيلي الضربات بأنها استهداف لـ«إرهابيين»، دون تقديم تفاصيل عن هويات المستهدفين أو ملابسات كل عملية، مما أبقى صلة الهجوم بأسماء القتلى غير واضحة. وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار القصف اليومي رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، برعاية أمريكية ومصرية وقطرية. وتشير وزارة الصحة في غزة إلى مقتل 1580 شخصاً منذ بدء الهدنة، مع سيطرة إسرائيل على نحو 70% من أراضي القطاع.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.