تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
أخبار

وزن الأحزاب الصغيرة وحكومة الوحدة

تدخل إسرائيل مرحلة تشكيل الحكومة عقب انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر في ظل انقسام سياسي حاد وتقارب كبير في استطلاعات الرأي، مما يرجّح عجز أي معسكر عن تأمين الأغلبية اللازمة للحكم. ا

وزن الأحزاب الصغيرة وحكومة الوحدة

{“title”:”سيناريوهات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية: من حكومة الوحدة إلى الاقتراع الجديد”,”excerpt”:”تواجه إسرائيل بعد انتخابات 27 أكتوبر حسابات سياسية معقدة قد تؤدي لتفاهمات جديدة أو انتخابات أخرى.”,”content”:”

تدخل إسرائيل مرحلة تشكيل الحكومة عقب انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر في ظل انقسام سياسي حاد وتقارب كبير في استطلاعات الرأي، مما يرجّح عجز أي معسكر عن تأمين الأغلبية اللازمة للحكم. المعركة الفعلية تدور حول جمع 61 نائبا ضمن كنيست مؤلف من 120 مقعدا، حيث تشير التوقعات إلى حصول تحالف بنيامين نتنياهو على نحو 50 مقعدا، مقابل نحو 52 لتكتل المعارضة الذي يبرز فيه غادي آيزنكوت.

بسبب هذا التقارب، تكتسب الأحزاب الصغيرة وزنا حاسما، خصوصا حزبين يمينيين جديدين يقتربان من اجتياز عتبة البرلمان. بعد إعلان النتائج، يجري الرئيس إسحق هرتسوغ مشاوراته ليكلّف الأقدر على تأمين الدعم البرلماني، حتى لو لم ينتمِ لحزب الكتلة الأكبر. وقد تعود فكرة حكومة الوحدة الوطنية للواجهة كشراكة بين نتنياهو وآيزنكوت، مع ابتعاد الأول عن اليمين المتشدد والأحزاب الدينية المتشددة. أظهر استطلاع في 16 تشرين الأول أن 55 في المئة من الإسرائيليين يفضلون حكومة وحدة على انتخابات جديدة.

خيار الأقلية والأحزاب العربية

إذا تعذر بناء أكثرية، قد يظهر خيار حكومة الأقلية التي تعتمد على دعم نواب خارج الائتلاف عند الحاجة. هنا تصبح الأحزاب العربية عنصرا محوريا، إذ تمنح الاستطلاعات للقائمة المشتركة ولـ”العربية الموحدة” (راعم) ما بين 12 و14 مقعدا. أبدى رئيس راعم منصور عباس استعدادا للتعاون مع تكتل آيزنكوت، وطرحت القائمة المشتركة توفير “شبكة أمان” لإنهاء بقاء نتنياهو في السلطة، رغم تحفظ قادة المعارضة من رفض الناخبين اليهود لأي تحالف عربي.

إعادة الانتخابات

في حال فشل كل المحاولات، يُمنح المرشح المكلف 28 يوما لإنجاز المهمة قابلة للتمديد أسبوعين. استمرار العجز عن تشكيل حكومة يعيد احتمال إجراء انتخابات جديدة للواجهة، في سياق يشبه الدوامة الانتخابية التي عاشتها إسرائيل بين نيسان/أبريل 2019 وآذار/مارس 2021 نتيجة إخفاق القوى السياسية في إقامة ائتلاف مستقر.

“}

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً