تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
فلسطين

مستوطنون يشرعون في إقامة بؤرتين جديدتين على أراضي يطا بالخليل

شرع مستوطنون، اليوم الأحد، بإقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل، بالتزامن مع سرقة 12 رأسًا من الأغنام من المنطقة ذاتها، في تصعيد جديد يستهدف الأراضي…

مستوطنون يشرعون في إقامة بؤرتين جديدتين على أراضي يطا بالخليل

تجريف الأرض وتمديد البنية التحتية

في خطوة تصاعدية تستهدف الأراضي الفلسطينية، شرع مستوطنون، اليوم الأحد، في إقامة بؤرتين استيطانيتين جديدين على أراضي المواطنين في بلدة يطا الواقعة جنوب مدينة الخليل. وقد جاءت هذه التحركات بالتزامن مع وقوع اعتداء آخر على الممتلكات الخاصة، حيث تم سرقة عدد من رؤوس الأغنام من منزل مواطن في المنطقة نفسها، مما يعكس نمطاً متكرراً من الاعتداءات المتزامنة.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين توجهت إلى منطقة خلة الفرا، situated غرب بلدة يطا، حيث نصبوا خيمة وبدأوا بتجريف الأرض وحفرها باستخدام جرافات وآليات حفر ثقيلة. وتأتي هذه الإجراءات التمهيدية بهدف إقامة منشآت استيطانية جديدة في الموقع، مما يشكل تهديداً مباشراً للأراضي المحيطة.

وفي اتجاه آخر، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية ثانية في بادية يطا، تحديداً على الأراضي الواقعة بين قريتي الزويدين وأم قصة. وقد نصب المستوطنون عدداً من الخيام في الموقع، وشرعوا فوراً في تجهيز البنية التحتية اللازمة لتثبيت وجودهم، شملت تمديدات للمياه والكهرباء. وتهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ الوجود الاستيطاني في تلك المناطق الحدودية.

سرقة الماشية واعتداء على المنازل

وفي إطار نفس الموجة من التصعيد، تسللت مجموعة من المستوطنين، في ساعة متأخرة من الليلة السابقة، من مستوطنة «سوسيا» نحو منطقة الرهنية جنوب يطا. وقد تمكنوا من اقتحام منزل المواطن جودت أحمد المصري وسرقة 12 رأساً من الأغنام منه.

وتندرج هذه الأحداث ضمن تصاعد ملحوظ للأنشطة الاستيطانية في منطقة مسافر يطا وباديتها. وتشمل هذه الأنشطة إقامة بؤر استيطانية جديدة، والاستيلاء على الأراضي، والاعتداء المباشر على ممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم. وتساهم هذه الممارسات بشكل كبير في تفاقم معاناة الأهالي المحليين، وتهديد قدرتهم على البقاء والاستمرار في أراضيهم.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً