وزير الدفاع الإسرائيلي يقر إجبار ألفي فلسطيني على النزوح من الخليل
أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإجبار نحو ألفي فلسطيني على النزوح قسريا من منازلهم في مدينة الخليل، معتبرا أن عودتهم لن تتم قبل تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس".
اعتراف رسمي بالنزوح القسري
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، عن إجبار نحو ألفي شخص من الفلسطينيين على مغادرة منازلهم في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. جاء هذا الاعتراف خلال مقابلة أجراها مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، حيث شدد على أن العائدين إلى المدينة لن يتمكنوا من العودة إلى ديارهم إلا بعد تفكيك ما وصفه بـ”البنية التحتية لحركة حماس” داخل المنطقة.
تفاصيل العملية العسكرية والسياق الأمني
تأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي في أعقاب عملية عسكرية واسعة يشنها الجيش الإسرائيلي في الخليل، عقب هجوم مسلح أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين الجمعة. وقد أعلن الجيش بدء هذه العملية بمشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود، بهدف البحث عن ما وصفه بـ”البنى التحتية الإرهابية ووسائل القتال” والتحقيق مع عشرات المشتبه بهم.
وأوضح الجيش في بيانه أن العمليات تتركز في المناطق التي انطلق منها منفذو الهجوم، ومن المتوقع أن تستمر لعدة أيام. كما أشار إلى السماح للسكان بمغادرة منطقة العمليات عبر ثلاث نقاط محددة، بشرط إخضاعهم للتفتيش والتحقيق الأمني.
تصعيد التوتر مع إيران
وتطرق كاتس في نفس المقابلة إلى الملف الإيراني، معتبرا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قادر على استكمال المهمة العسكرية ضد طهران بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما هدد كاتس طهران بتوجيه ضربات “غير متوقعة” في حال قررت شن هجوم على إسرائيل، وسط استمرار التوتر وتصاعد الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية تحسبا لمواجهة جديدة بين الجانبين.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدا إسرائيليا متواصلا يشمل عمليات اقتحام واعتقال وهدم منازل وممتلكات فلسطينية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.