22 اعتداءً إسرائيليًا ومستوطنًا في خمس محافظات بالضفة الغربية
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 22 انتهاكًا نفذها الجيش والمستوطنون في نابلس وسلفيت ورام الله والبيرة والخليل وبيت لحم، أسفر بعضها عن إصابات واعتقالات وسرقة محاصيل.
أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 22 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوم الجمعة. شملت هذه الانتهاكات محافظات نابلس وسلفيت شمالًا، ورام الله والبيرة وسطًا، والخليل وبيت لحم جنوبًا. وأدت هذه العمليات إلى وقوع إصابات بين المدنيين، واعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب، بالإضافة إلى سرقة محاصيل زيتون ومعدات زراعية، وإحراق منشأة، وتوسيع بؤر استيطانية على حساب أراضي الفلسطينيين.
تفاصيل الاعتداءات في المحافظات
في بلدة كفر مالك وسط الضفة، أعلن الجيش المنطقة عسكرية مغلقة وقصفها بقنابل الغاز، مما أدى لاعتقال فلسطينيين اثنين ومتضامن أجنبي. وفي قرية المغير المجاورة، هاجم مستوطنون المزارعين وأطلقوا النار نحو المنازل. وفي نابلس، أجبرت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 شخصًا على مغادرة أراضيهم في قرية اللبن الشرقية. كما هاجم مستوطنون مزارعي بيت دجن وبيتا والمسعودية، وسرقوا معدات القطاف والمحاصيل، مما تسبب بإصابة أحد المزارعين.
وفي سلفيت، نُقل مزارع من بلدة بروقين إلى المستشفى بعد تعرضه لضرب مبرح من قبل مستوطنين قاموا بتخريب مركباته. وفي بيت لحم، اعتدى الجيش على مزارعين ومتضامنين في أبو نجيم، معتقلًا ثلاثة فلسطينيين واحتجز عشرات الأجانب ونقلهم لبؤرة استيطانية. أما في الخليل، فأصيب خمسة أشخاص في حي تل ارميدة إثر اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب واستخدام غاز الفلفل والحجارة أثناء قطف الزيتون وسرقة المحصول.
تحذيرات دولية وخلفية تاريخية
وصفت الهيئة هذه الهجمات بأنها أداة لعزل المزارعين وتقويض الحماية المدنية، مما يهدد بتحويل الحرمان الموسمي إلى إقصاء دائم، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري. وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي قد وصف في أغسطس الماضي المتورطين في العنف ضد الفلسطينيين بأنهم «إرهابيون». كما حذر 14 مقرّرًا أمميًا في يونيو من أن تصاعد «إرهاب المستوطنين» بدعم دولة يشكل خطرًا وجوديًا على المجتمعات الفلسطينية منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2023.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.