غزة تحتاج 200 ألف خيمة لمواجهة الشتاء وسط عرقلة إسرائيلية
وفق وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد التي أكدت صعوبة توفير الخيام للقطاع بفعل قيود إسرائيل وأشارت إلى أن "الأمن الغذائي" يمر بوضع "صعب جدا"..
قالت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد، الأحد، إن قطاع غزة بحاجة ماسة إلى 200 ألف خيمة لمواجهة الشتاء الرابع منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية. وأكدت الوزيرة في تصريحات نقلتها إذاعة صوت فلسطين الحكومية، وجود صعوبة كبيرة في توفير هذه الكميات بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات.
وأشارت حمد إلى أن ما تم إدخاله إلى القطاع لا يتجاوز عشرات الخيام، وهو رقم أقل بكثير من الحاجة الفعلية. وأوضحت أن جميع الخيام الموجودة في غزة قد اهترأت ولم تعد تقي الأسر من البرد، مشيرة إلى أنها ممزقة ولا توفر الحماية الكافية. ولفتت إلى أن الوزارة ركزت جهودها سابقاً على توفير الشوادر، وهي أغطية بلاستيكية مقواة، ونجحت في تأمين كميات منها، بينما يعيد الفلسطينيون تدوير الحديد المستخرج من ركام المنازل المدمرة لتدعيم الخيام، واصفة هذا الإجراء بـ”الإبداع”.
وفي سياق متصل، تحدثت الوزيرة عن الوضع الغذائي، مؤكدة أنه يمر بمرحلة “صعبة جدا” نتيجة عدم إدخال المساعدات من المنظمات الأممية، وعلى رأسها برنامج الأغذية العالمي. وذكرت أن الوزارة أجرت مباحثات مع أطراف أممية حول تقديم دعم نقدي إلكتروني للعائلات لتمكينها من شراء حاجياتها، نظراً لارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق وعدم شمولها للأساسيات.
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان حذر في 22 أكتوبر من تجدد خطر المجاعة بسبب شح الدقيق وتوقف المخابز وانهيار القدرة الشرائية. كما أعلن برنامج الأغذية العالمي في 19 أكتوبر تقليص مساعداته، مما أدى إلى انخفاض عدد المستفيدين من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص، مع خفض الحصص الغذائية والنصف وانخفاض الوجبات الساخنة بنسبة 40 بالمئة.
وحسب المعطيات الرسمية الفلسطينية، خلفت الحرب أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح، ودماراً هائلاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.